مواضعهم، فأمر بهم رسول الله صل الله عليه وسلم فسحبوا إلى القليب قليب بدر فألقوا فيه، ثم وقف عليهم رسول الله فبكتهم وقرعهم على تكذيبهم له.
أما الأسرى فقد استشار فيهم النبي أصحابه، وقبل فيهم مشورة أبي بكر الصديق حيث قال له: يا رسول الله ! هم بنو العم والعشيرة، وأرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام، فأخذ النبي منهم الفدية ( ).
وهكذا نصر الله نبيه صل الله عليه وسلم والمؤمنين في بدر، وأذل الشرك وأهله، وأظهر قدرته في نصر عباده ولو كانوا ضعفاء أذلاء قليلين، كما قال تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [آل عمران].
فنسأل الله تعالى أن يمدنا بمدد من عنده، وأن ينصرنا على القوم الكافرين.
| التوقيع |
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحان والحمدلله ولااله الا الله والله اكبر ولاحول ولاقوة الا بالله
 |