![]() |
اختيار تصميم الجوال
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قال أبو عبد الرحمن : ولما لفتُّ النظر إلى هذا الأمر ، وأنه مخالف النصوص الشرعية ، ومخالف مذهب محققي النسابين من العلماء الذين جزموا بأن العرب كلهم من ذرية إسماعيل عليه السلام ، أثار ذلك بعض الاستغراب عند بعض المثقفين ، كأنني أتيت بأمر جديد زز على أن المحققين سابقاً كان مذهبهم هو الذي تابعتهم عليه عن تدقيق ، وبعض المحققين لاحقاً أيّدوا ما أخذت به ، ولكن بعضهم تجاوز إلى إنكار جد أسمه عدنان أو قحطان ، لأن الآثار والحفريات لا يوجد فيها ما يدل على ذلك .. وهذا لم أتطرق له ، بل الجدّان من التواتر التاريخي ، وإنما ذكرت أنهما معاً من ذرية إسماعيل عليه السلام ، ولهذا تعقبهم الشيخ الجاسر وغيره .
وبما أنني حققت الموضوع غاية التحقيق في مسودات كتابي (العرب نسباً وشرفاً) ضمن مجموعة أعمالي التاريخية ، فإنني مكتف بموجز كاف في الدلالة إن شاء الله ، وذلك من وجوه : أولها : نقديم النصوص الشرعية على روايات الأخباريين . وثانيها : أن تقديم النصوص الشرعية ـ ومن أصدق من الله حديثاً ـ هو المصحّح لما أولّه أهل الكتاب أو أفتروه ابتداً ، فمن ذلك الدلالة القاطعة على أن العرب الباقية هي عرب عرق واحد ، (عدنانيهم ، وقحطانيهم) في الآية الكريمة التي خاطبت المهاجرين والأنصار القحطانيين ، بقوله تعالى (ملّة أبيكم إبراهيم هو سمّاكم المسلمين) سورة الحج 78 . فهل بعد هذا البيان المعصوم مجال للخلاف ، ومنها أن الرسول صلى الله عليه وسلم نسب قبيلاً من الأزد وقال : ((إن أباكم إسماعيل كان رماء)) . ومن ضرورات النصوص الشرعية دلالتها على فضل للعرب في أنفسهم ، وأن القرآن بلسان عربي مبين ، وأنه ذكر له ولقومه ، فإذا زعم زاعم أن قحطان ليس من ذرية إسماعيل عليه السلام ، فقد سلب بني قحطان الفضل بأنهم من قومه صلى الله عليه وسلم ، وأن القرآن ليس ذكر لهم ، وأنه خارج عن لسانهم ، وأن العرب الباقية طائفتنا متباعدتان ، فهذا افتراء على الشرع ، وجحد للفضائل المكتسبة عرقاً ـ وتعمد تدليس لزرع الفرقة بينهم . وثالثها : أن جعل (عابر) الوارد في العهد القديم هو نبي الله (هود) عليه السلام محض افتراء من اليهود ، إذ زعموا في كتبهم ، فليس في العهد القديم ذكر لعاد وثمود ولا لهود وصالح عليهما السلام ، وليس هناك دلالة لغوية تجعل عابراً نبي الله (هوداً) فهم بترويجهم أن قحطان بن عابر يريدون إبعاد القحطانيين أن يكونوا من ذرية (إسماعيل) عليه السلام ، فأخرجوهم عن إسماعيل حتى لا تكون العرب أمة واحدة . قلت : فمن اراد الاستزادة من ذلك فيراجع مقدمة الشيخ ابو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري لرسالة دكتوراه قدمها الباحث الدكتور ـ غالب بن عباس بن بجران العصيمي بعنوان قبيلة هوازن نسبها ودورها السياسي والاجتماعي حتى نهاية العصر الاموي . قلت أنا : عندما أجاب النبي الكريم على سؤال الرجل أسبأ إمرأء أم رجل أم جبل ؟ : ذكر الرسول الكريم أبناء سبأ العشرة ولم يذكر جرهم بينهم ، وهذا دلالة على أن جرهم من الامم البائدة والتي صاهرة الى اسماعيل عليه السلام وأخذ العربية الأولى منهم . هناك دراسة قيّمة جداً للباحث ـ أحمد بن مسعود بن سعيد آل أشوية العبيدي ، بعنوان دراسات تاريخية (درر العقود الفريدة في تاريخ جنب وعبيدة) فهي عبارة عن مبحث ودارسة مطولة تبدأ في أساس تاريخ قحطان وهل هو من ذرية اسماعيل عليه السلام ام لا وأورد جميع الأدلة التي تثبت اسماعيليت قحطان ، فمن أراد الاستزادة فلقيتني ذلك الكتاب الجيد . فسوف نورد منه بعض الدلالات على اسماعيلية اليمن منها : في صفحة 128 قال المؤلف : ولدينا هنا تساؤل لأهل هذا التقسيم يعني به قحطان وعدنان ، : لماذا يخرج المؤرخون اليهود أبناء إسحاق بن ابراهيم من العرب وهم أقرب للعدنانيين أبناء ـ اسماعيل بن ابراهيمعليه السلام ، ـ من القحطانيين على رأي من يقول عاربة ومستعربة . لن يستطيع هؤلاء إقناع البشرية أن غسماعيل عليه السلام ، أصبح عربي لأنه تزوج من بنات العرب ولانه أخذ منهم ـ حسب الزعم ـ اللغة العربية ؟ فهل ننساق خلفهم ونهرول ونرمي بآيات كتاب الله وبأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف ظهورنا ؟ . والصواب هو : عرب بائدة وعرب باقية : أبناء اسماعيل بن ابراهيم وهي من تجمع ابناء سبأ الذي يطبق عليهم المؤرخين : القحطانيين ، والشطر الآخر الذي يعرّفهم المؤرخين بالعدنانيين . وقال في صفحة 147 : ولهذا نجد ان البخاري يستشهد بيمانيتهم وعلى أن العرب اليمانية من ذرية اسماعيل عليه السلام . الى ان قال في الصفحة التي تلتها : ويوجد أيضاً حديث من البخاري له ما يقويه / يقول : بان العرب من ذرية اسماعيل عليه السلام ، والحديث هو : (كل العرب من ولد إسماعيل بن ابراهيم) .شرح البخاري لابن الملقّن . نختتم حتى لا نطيل النقل ببيتين لجد حسّان ابن ثابت رضي الله عنه وه من شعر المنذر بن عمرو جد حسّان يقول : ورثنا من البهلول عمرو بن عامر ** وحارثة الغطريف مجداً مؤثلا مواريث من ابناء نبت بن مالك ** ونبت بن اسماعيل ما ان تحولا |
|||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قال الامام ابن كثير في ( البداية والنهاية) : ذكر أخبار العرب قيل : إن جميع العرب ينتسبون إلى إسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام والتحية والإكرام . والصحيح المشهور أن العرب العاربة قبل إسماعيل ، وقد قدمنا أن العرب العاربة منهم عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وجرهم والعماليق ، وأمم آخرون لا يعلمهم إلا الله . وكل هؤلاء كانوا قبل الخليل عليه الصلاة والسلام ، وفي زمانه أيضا فأما العرب المستعربة ; وهم عرب الحجاز فمن ذرية إسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام ، وأما عرب اليمن ; وهم حمير فالمشهور أنهم من قحطان واسمه مهرم . قاله ابن ماكولا . وذكروا أنهم كانوا أربعة إخوة ; قحطان وقاحط ومقحط وفالغ وقحطان بن هود ، وقيل : هو هود ، وقيل : هود أخوه ، وقيل : من ذريته ، وقيل : إن قحطان من سلالة إسماعيل عليه الصلاة والسلام حكاه ابن إسحاق وغيره فقال بعضهم : هو قحطان بن الهميسع بن تيمن بن قيذر بن نبت بن إسماعيل ، وقيل : غير ذلك في نسبه إلى إسماعيل . والله أعلم . وقد ترجم البخاري في " صحيحه " على ذلك فقال : باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد حدثنا سلمة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال : ( ارموا بني إسماعيل ، وأنا مع بني فلان - لأحد الفريقين - فأمسكوا بأيديهم فقال : ما لكم ؟ ! قالوا : وكيف نرمي وأنت مع بني فلان ؟ فقال : ارموا وأنا معكم كلكم ). انفرد به البخاري . وفي بعض ألفاظه ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا . ارموا وأنا مع ابن الأدرع فأمسك القوم فقال : ارموا وأنا معكم كلكم قال البخاري : وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة يعني : وخزاعة فرقة ممن كان تمزق من قبائل سبأ حين أرسل الله عليهم سيل العرم كما سيأتي بيانه ، وكانت الأوس والخزرج منهم . وقد قال لهم عليه الصلاة والسلام ارموا بني إسماعيل فدل على أنهم من سلالته ، وتأوله آخرون على أن المراد بذلك جنس العرب ، لكنه تأويل بعيد ; إذ هو خلاف الظاهر بلا دليل ، لكن الجمهور على أن العرب القحطانية من عرب اليمن وغيرهم ليسوا من سلالة إسماعيل ، وعندهم أن جميع العرب ينقسمون إلى قسمين : قحطانية وعدنانية فالقحطانية شعبان : سبأ وحضرموت والعدنانية شعبان أيضا : ربيعة ومضر ابنا نزار بن معد بن عدنان ، والشعب الخامس وهم قضاعة مختلف فيهم فقيل : إنهم عدنانيون قال ابن عبد البر : وعليه الأكثرون . ويروى هذا عن ابن عباس وابن عمر وجبير بن مطعم ، وهو اختيار الزبير بن بكار وعمه مصعب الزبيري ، وابن هشام . وقد ورد في حديث " قضاعة بن معد " ، ولكن لا يصح قاله ابن عبد البر وغيره ، ويقال : إنهم لم يزالوا في جاهليتهم ، وصدر من الإسلام ينتسبون إلى عدنان فلما كان في زمن خالد بن يزيد بن معاوية كانوا أخواله انتسبوا إلى قحطان فقال في ذلك أعشى بن ثعلبة في قصيدة له . قال ابن حجر في (فتح الباري شرح صحيح البخاري) : باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة عن سلمة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال: ( ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان لأحد الفريقين فأمسكوا بأيديهم فقال ما لهم قالوا وكيف نرمي وأنت مع بني فلان قال ارموا وأنا معكم كلكم). رواه البخاري قوله : ( باب نسبة اليمن إلى إسماعيل ) أي ابن إبراهيم الخليل . ونسبة مضر وربيعة إلى إسماعيل متفق عليها ، وأما اليمن فجماع نسبهم ينتهي إلى قحطان ، واختلف في نسبه فالأكثر أنه ابن عابر بن شالخ بن أرفشخذ بن سام بن نوح ، وقيل هو من ولد هود عليه السلام ، وقيل ابن أخيه . ويقال إن قحطان أول من تكلم بالعربية وهو والد العرب المتعربة ، وأما إسماعيل فهو والد العرب المستعربة ، وأما العرب العاربة فكانوا قبل ذلك كعاد وثمود وطسم وجديس وعمليق وغيرهم . وقيل : إن قحطان أول من قيل له أبيت اللعن وعم صباحا ، وزعم الزبير بن بكار إلى أن قحطان من ذرية إسماعيل وأنه قحطان بن الهميسع بن تيم بن نبت بن إسماعيل عليه السلام ، وهو ظاهر قول أبي هريرة المتقدم في قصة هاجر حيث قال وهو يخاطب الأنصار " فتلك أمكم يا بني ماء السماء " هذا هو الذي يترجح في نقدي ، وذلك أن عدد الآباء بين المشهورين من الصحابة وغيرهم وبين قحطان متقارب من عدد الآباء بين المشهورين من الصحابة وغيرهم وبين عدنان ، فلو كان قحطان هو هودا أو ابن أخيه أو قريبا من عصره لكان في عداد عاشر جد لعدنان على المشهور أن بين عدنان وبين إسماعيل أربعة آباء أو خمسة ، وأما على القول بأن بين عدنان وإسماعيل نحو أربعين أبا فذاك أبعد ، وهو قول غريب عند الأكثر ، مع أنه حكاه كثيرون وهو أرجح عند من يقول إن معد بن عدنان كان في عصر بختنصر ، وقد وقع في ذلك اضطراب شديد واختلاف متفاوت حتى أعرض الأكثر عن، سياق النسب بين عدنان وإسماعيل ، وقد جمعت مما وقع لي من ذلك أكثر من عشرة أقوال ، فقرأت في كتاب النسب لأبي رؤبة على محمد بن نصر " فذكر فيه فصلا في نسب عدنان فقال : قالت طائفة هو ابن أد بن أدد بن زيد بن معد بن مقدم بن هميسع بن نبت بن قيدار بن إسماعيل ، وقالت طائفة : ابن أدد بن هميسع بن نبت بن سلامان بن حمل بن نبت بن قيدار ، وقالت طائفة : ابن أدد بن هميسع المقوم بن ناحور بن يسرح بن يشجب بن مالك بن أيمن بن نبت بن قيدار ، وقالت طائفة هو ابن أد بن أدد بن الهميسع بن يشجب بن سعد بن بريح بن نمير بن حميل بن منحيم بن لافث بن الصابوح بن كنانة بن العوام بن نابت بن قيدار ، وقالت طائفة : بين عدنان وإسماعيل أربعون أبا قال : واستخرجوا ذلك من كتاب رخيا كاتب أرميا النبي ، وكان رخيا قد حمل معد بن عدنان من جزيرة العرب ليالي بختنصر خوفا عليه من معرة الجيش فأثبت نسب معد بن عدنان في كتبه فهو معروف عند علماء أهل الكتاب . قال : ووجدت طائفة من علماء العرب قد حفظت لمعد أربعين أبا بالعربية إلى إسماعيل ، واحتجت في أسمائهم بأشعار من كان عالما بأمر الجاهلية كأمية بن أبي الصلت ، قال : فقابلته بقول أهل الكتاب فوجدت العدد متفقا واللفظ مختلفا . ثم ساق أسماء أربعين أبا بينهما . آخر تعديل قلم من الصحراء يوم 06-Aug-2016 في 12:29 PM.
|
|||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |